الشيخ أبو الفيض الناكوري
57
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الْمُؤْمِنُونَ للّه ولرسوله سدادا لَعَلَّكُمْ ح تُفْلِحُونَ ( 31 ) والحاصل واطمعوا السلام وحصول المرام حالا ومآلا . وَأَنْكِحُوا أهلّوا واملكوا الْأَيامى اللاؤا لا أعراس لهم أو اللّواء لا أهّال لها ، وهو عام للأحوار وأهل الحرار مِنْكُمْ أهل الإسلام وَ أهلّوا الصَّالِحِينَ أهل الصلاح أوردوا لمّا أمرهم أهمّ مما عداهم ، أو المراد رهط صلحوا للأهول أو أهل الإسلام مِنْ عِبادِكُمْ والمراد الولداء وَإِمائِكُمْ طرّا إِنْ يَكُونُوا الأحرار أو هم والولداء معا فُقَراءَ لا مال لهم ولا ملك أو لهم مال ماصل يُغْنِهِمُ اللَّهُ مالك الكلّ حال الأهول ، كما ورد ما مدلوله حصلوا الأكل مع الأهول مِنْ فَضْلِهِ وكرمه وَاللَّهُ واسِعٌ رحمه وكرمه لا عسر ولا روع عدم له حال حول الكل ملاء ، أو موسع عطاء كل أحد أراد عَلِيمٌ ( 32 ) عالم أحوال العالم موسّع وحاصر لكل أحد أراد وسعه وحصر كما واءم الحكم والمصالح . وَلْيَسْتَعْفِفِ المراد كمال روم الورع والصلاح عما حرّم اللّه وهو العهر